عودة آمال عوّاد رضوان وهيام قبلان من الملتقيات الثقافية المغربية!
- 2012-04-29 19:04:09
آمال عوّاد رضوان آمال عوّاد رضوان وهيام قبلان تعودان من المغرب،بعد مشاركتهما في أربعة ملتقيات ثقافية في جرسيف، زرهون، مريرت وتيفلت، والفرحةعامرة في قلبيهما، والذكرى حافلة بجمال المغرب وحفاوة أهله! بحضور عدد كبير من الشعراء والتشكيليين والزجالين والأدباء والمثقفينمن داخل المغرب وخارجه، وتحت شعار- الإبداع التزام واع ومتجدد- أقامت جمعيةالهامش الشعري ملتقى جرسيف الدولي الخامس للشعر والتشكيل في المغرب بفضاء دارالطالب جرسيف، بعد أن تمّ استقبال المشاركين بفضاء فندق أطلس جرسيف. قام السيد عامل عمالة إقليم جرسيفيرافقه وفد بافتتاح الملتقى والمعرض التشكيلي الجماعي "سفر على الهامش5" في 5-4-2012 مساء، الذي شارك قيه كل من التشكيليين بوزيد بوعبيد– تطوان،ومحمد شريفي– الرباط، وداليزار شطورو– تونس، وعز الدين الدكاري– طنجة، ونتاشانوفاك– ليتوانيا، ومصطفى الغزلاني– المحمدية، وأنس حمودان– شفشاون، ومحمد الدودي–طنجة، وبدر لمريزق– طنجة، ومحمد يتون– طنجة، ونبيلة السعيدي– وجدة. بعد كلمة وزير الثقافة،تمّ تكريم الشاعر عبد الكريم الطبال مع شهادة في حقه، وكذلك تمّ تكريم الفنانالتشكيلي بوزيد بوعبيد مع شهادة في حقه،ومن ثمّ كانتالقراءات الشعرية للزجال "إدريس المسناوي"وأخرى للشاعر المحتفى به "عبد الكريم الطبال"، والشاعرة التونسية"ليلى الزيتوني".
بعد حفل الشاي على على شرف ضيوف الملتقى كانت الجلسة الشعرية الأولى بعرافةالزجال حفيظ المتوني، وقد شارك فيها كل من الشاعر عدنان الصايغ- العراق،محمد العياشي- مريرت، ريحانة بشير- الرباط، هيام مصطفى قبلان- فلسطين، زينالعابدين اليساري- تيفلت، بوزيد حرز الله- الجزائر، الزبير افراو- جرسيف، فريالالدالي- ليبيا، محمد الزروالي- تازة، فوزي عبد الرحيم- ازغنغان واحميدة بلبالي-تيفلت. كما أقامت جلسة شعرية بعرافة الشاعرة ليلى الزيتوني شارك فيها كل من: نعيمة قصباوي- خنيفرة، جمال أزراغيد- الناظور، آمال عوّاد رضوان- فلسطين، عزيزة احضية عمر- طانطان، محمد الراشق- الخميسات، محمدالعيوني- تاونات، صابرين الصباغ- مصر، عبد الحكيم ايت تاكنيوين- ورززات، ابراهيم قهوايجي- سبع عيون، محمد ضريف- بوجنيبة، مصطفى الغزلاني- المحمدية وبعد استراحة الشاي كانت جلسة شعرية أخرى بعرافة الزجال عادل لطفي شارك فيها كل من: أحمد السبتي- تيفلت، محمد اعشبون- هولندا، علال الحجام- ، سميرة جودي- مكناس، فرج عمر الأزرق- تونس، حفيظ المتوني- جرسيف، عبد الرحيم أويري- مرزوكة- محمد زرهوني – جرسيف. وفي الجلسة النقدية حول الإبداعوالالتزام، تولى العرافة الزجال سيّرتها الناقدة خديجة شاكر من سلا، والناقد محمدالبدوي- تونس، وبنعيسى بوحمالة – مكناس وفي مولاي ادريس زرهون احتفى المهرجان التاسع لربيع الشعربزرهون بالشاعر المغربي الريفي المهاجر محمد أعشبون، والذي نظمته جمعية الأوراش للشباب فرع زرهون تحت شعار "الشعروأسئلة الربيع العربي" بتاريخ 8-9-10 أبريل 2012. افتتح المهرجان الأستاذ محمدالشرادي بكلمة ترحيبية للحضور وللجمعية التي تكرم وجها إبداعيا وإنسانيا يستحق التفاتة كبيرة؛ابن الريف من الحسيمة محمد أعشبون، الذي هاجر إلى هولندا ولم يتخل عن القلم بل ظلوفيا للإبداع ومخلصا له ومواكبا للأنشطة الثقافية المقامة بالمغرب. ثم أعقبتها كلمة ترحيب رئيس الجمعيةعبد الرحيم الحليمي بالمشاركين من داخل الوطن المغربي والوطن العربي فلسطين، العراق،تونس، مصر، الجزائر، وتحدث عن المجهودات التي تبذلها الجمعية للوفاء بتنظيم هذاالمهرجان سنويا، وشكر جميع الجهات الداعمة كوزارة الثقافة، والمجلس البلديوساليدور وغيرها وكلمة رئيس المجلس البلدي أشادت بهذا النشاط الثقافي الراقي الذيتنجزه الجمعية بمعية شركائها والتي تجعل المدينة كل سنة محجا للشعراء والزجالينالمبدعين من المغرب وخارجه وأهمية الدور الكبير للثقافة في تحقيق التنمية الفعلية والمساهمةفي هذا الفعل الإبداعي الجميل. كما انتقلالحضور الى حفلة شاي وإلى لحظات إبداعية تمّ فيها توقيع الدواوين الشعرية التيأصدرها الشعراء وهي على التوالي: "غنج المجاز" لجمال أزراغيد (الناظور)،"أناديك قبل الكلام" لإبراهيم قهوايجي (سبع عيون) ، وديوان "أقرأ لتراني" لزين العابدين اليساري (تيفلت)، ثمديوان "احتمالات السقوط" والمجموعة القصصية "المقبرة الشرقية"لمحمد أعشبون (الحسيمة/ هولندا)، وديوان "حين يتكلم الماء" لريحانة بشير(الرباط). وعودةالى جلسة شعرية أدارها مدير المهرجان "حسن إمام"، وشارك فيها الشعراءالذين وقعوا دواوينهم فقط، وأعقبتها وقفة التكريم والاحتفاء بالشاعر والقاص المبدعمحمد أعشبون، فقدمت له جوائز تقديرية من جمعية الأوراش للشباب، وجمعية الهامشالشعري بجرسيف، وجمعية المبدعين المغاربة بتفلت، وقد تخللت هذه الأمسية الافتتاحيةوصلة غنائية لفرقة وليلي بمولاي ادريس زرهون. ثم كانت الجلسةالشعرية الثانية بإدارة عزيزة احضية وجمال أزراغيد، وساهم فيها كل من: عدنانالصائغ الشاعر العراقي المقيم بلندن، وعلال الحجام(مكناس)، عبد الحكيم تاكنوين(ورزازات)، آمال عوّاد رضوان (فلسطين)، وعبد العالي أواب (الشماعية)، وفاطمةالزهراء أمسكين(الرباط)، وصابرين الصباغ (مصر)، وعبد الرحيم أويري (قلعة مكونة)،وهيام قبلان (فلسطين)،واسماعيل الغربي (الجزائر)، ومراد العلاوي والزبير الخياط(زايو). وفيالليل كانت أمسية شعرية وزجلية وفواصل موسيقية بادارة ادريس الشجاع والدكتور خالدلوكيلي شارك فيها: خديجة شاكر (سلا)، عليا الإدريسي (الرباط)، عزيزة حضية(طانطان)، سميرة جاودي(مكناس)، خالد لوكيلي (زرهون)، وفرقة الملحون وليلي بزرهون. وفياليوم الثاني كانت جلسة نقدية أدارها إبرهيم قهوايجي حول شعار الدورة: "الشعروأسئلة الربيع العربي"، ساهم فيها د. محمد بدوي (رئيس اتحاد كتاب تونس)، ود.محمد الديهاجي اللذان أبرزا مميزات وخصائص الشعر الذي ظهر إبان الربيع العربي، والذيلم تكتمل صورته بعد. وفيالمساء كانت أمسية زجلية أدارتها الشاعرتان: عليا الإدريسي وفاطمة الزهراء أمسكين،شارك فيها زجالون مغاربة: ضريف محمد (خريبكة)، شيخ الزجالين ادريس المسناوي،احمدالسبتي (تيفلت)، محمد مومر، عبد الحق طريشة (تاونات) مليكة فتح الاسلام (الشماعية)،خالد الموساوي (فاس)، أمينة الخياطي (زرهون)، عبد الكريم الينوس (الشماعية) وغيرهم… وفيالصباح انتقل موكب الشعراء والزجالين إلى موقع وليلي الأثري للتعرف عليه وإلقاءقصائد الومضة في جو شعري احتفالي رائع. وعبر ملتقاها الدولي الرابع للشعر بقاعةعدال/مريرت، نظمته جمعية "إيمولا" بالتنسيق مع المجلس البلدي لمريرت، وتحتشعار "فليخضر الأطلس شعرا"، بتاريخ 11 و 12 أبريل. رحب الشاعر محمد زرهوني الحضور والمبدعينمن المغرب، فلسطين، تونس، العراق، مصر، السعودية، القادمين للاحتفاء بهذا العرسالشعري، ثم كانت كلمة لإبراهيم قهوايجي (إدارة الملتقى)، فاطمة الزهراء الزرقاني(رئيسة الجمعية)، محمد عدال (المجلس البلدي)، الناقد محمد بدوي (كلمة المشاركةالعربية)، والزجال حفيظ اللمتوني (كلمة المشاركة المغربية). وبعد حفل شاي كانت أمسية شعريةبمشاركة: عدنان الصائغ (العراق)، آمال عوّادرضوان (فلسطين)، محمد أعشبون (هولندا)، إبراهيم قهوايجي (سبع عيون)، محمد زرهوني(جرسيف)، نجيب طبطاب (مكناس)، محمد العياشي (مريرت)، صابرين الصباغ (مصر)، إسماعيلزويرق (مراكش)، عبد الرحيم ايويري (قلعة مكونة)، سميرة جودي (مكناس)، محمد البلبال(تيفلت)، إلهام زويرق (مراكش)، لحسن عايي (الراشيدية)، أمينة حسيب (مراكش). وفي اليوم التالي كان الاحتفاء بالناقد المغربي نجيب العوفي وندوة نقدية حول"تجربة الشاعر والناقد نجيب العوفي"، بمشاركة محمد الوالي، عبد السلامالفيزازي (أكادير)، بنعيسى بوحمالة (مكناس)، محمد بدوي (تونس) وكانت كلمة للناقدنجيب العوفي عبر فيها عن سعادته في رؤية تجربته في مرايا الاَخرين ومدى اعتزازهبكلماتهم، كما شكر الجمعية المنظمة ومريرت على هذا الاحتفاء وفي المساء كانت أمسية شعرية وزجلية بمشاركة: ناجيحرابة (السعودية)، حفيظ اللمتوني (جرسيف)، هيام قبلان (فلسطين)، إسماعيل هموني(كلميم)، فتيحة المير (برشيد)، خالد الموساوي (فاس)، فتيحة رشاد (الدار البيضاء)،نعيمة قصباوي (خنيفرة)، أوحمو الحسن الأحمدي(تارودانت)، وقد تخلل الملتقى مشاركةالفنان الأمازيغي عبد الله زرزوقي وتوقيع ديوان "منابع الأشواق" لمحمد العياشي،و"أناديك قبل الكلام" لإبراهيم قهوايجي. وفيقاعة دار الشباب 9 يوليوز بمدينة تيفلت بالمملكة المغربية وبشراكة بين اتحادالمبدعين المغاربة وجمعية الإشعاع الثقافي، الأمل للتنشيط الاجتماعي والثقافيوبدعم من المجلس البلدي للمدينة، كانت الدورة الثانية لملتقى تيفلت العربي للشعر. وبتآلف حميمي بين الحضارةالامازيغية العريقة والوالعربية، وبتنظيم موسيقي شعري راق ومميز عنصره شبابوصبايا، وذلك بتاريخ 14-15-16 أبريل 2012، اختتمت آمال عوّاد رضوان وهيام قبلانزيارتهما الشعرية في ملتقيات المغرب الثقافية، والتي لا زال عبقها يخمر الذاكرةبحفاوة وبسمة وطيبة المغرب وأهله. قدم الشاعر والقاص محمد بالخاوري رئيس اتحاد المبدعينالمغاربة كلمة ترحيبية باسم الجمعيات المنظمة، وبدأت الأمسية الشعرية الأولى بعرافةعلية الإدريسي وعبد الحميد شوقي بقراءات شعرية لكل من: رجاء الطالبي، إبراهيم الجريفاني من المملكة العربية السعودية،محمد أعشبون من هولندا،نزار سرطاوي من الأردن،زين العابدين اليساري من المغرب،والزجال احميدة بلبالي، إبراهيم قهوايجي، محمد البلبال بوغنيم، ومحمد العناز. وبعد حفل شاي كانت الأمسية الشعرية الثانية، بعرافة حميدةبلبالي وابراهيم قهوايجي، شارك فيها كل من: سعد الغريبي من المملكة العربية السعودية،عبد السلام الدخان، هيامقبلان من فلسطين، محمد مومر، محمد زرهوني، تم الاحتفاء بالشاعر الزجال إدريس امغارالمسلاوي، عبد الرحيم تكانيونين وعبد الرحيم الحليمي وعبد الحميد شوقي. وفي اليوم التالي صباحا كانت ندوةحول عنوان الحداثة ورهان الكتابة المعاصرة بمشاركة النقاد: محمد البدوي من تونس، محمدمعتصم، محمد يوب، محمد رمصيص ونور الدين بوصباع. وفي المساء كانت أمسية شعرية شاركفيها كل من: محمد بالخاوري، سليمان دغش من فلسطين، خالد الموساوي، فوزية العكرمي منتونس، عبد الله ايت بولمان، نور الدين بوصباع، الطيب هلو، عبد الرحيم أبو صفاء،الميلودي العياشي، أحمد السبتي، علية الإدريسي البوزيدي، حسن اعبيدو، نجاة ياسينمن بلجيكا، فاطمة الزهراء امسكين، محمد الزرهوني، حفيظ اللمتوني وآمال عوّاد رضوان.