وصلت إلى موقع الاصل بالأمس رسالة من إحدى متصفحات الموقع، تعرض من خلالها مشكلتها بأسلوب يتراوح بين الشعر والنثر، راغبة في المساعدة برأي يهديها سبيل الصواب ولا تكون نادمة بعده. أما القصة فننشرها كما هي، تحت عنوان "قصتي"
ضحيت بعلاقتي مع أهلي
لا أجد من يسمعني..
قصتي..
ترددت كثيرا في نشرها...
لا استجدي منها عطفكم..
ولا احكيها لتسليتكم...
احكيها فقط لأنني...
لا أجد من يسمعني.. يفهمني..
اخترت أن اختبئ خلف شاشه وأقرأ تعليقكم..
قصتي هي أني فتاة..
ومشكلتي أني جميلة.. أو هكذا يقولون.. أحيانا يبالغون..
غنية.. من طبقة برجوازية..
متعلمة...
"يعني بالعامية.. ما شي ناقصني"..
لفيت بلاد الدنيا.. وياما شفت..
قصتي مجموعة قصص كنت اسمعها من جدتي... حين كنت صغيرة..
لكنها للأسف كانت دائما تنسى النهاية..
بداية قصتي..
وباختصار..
جربت الحب مرات...
تزوجت مرات..
كان يزورنا في الأسبوع على الأقل عريس..
بعضهم من أولاد الوزراء.. وبعضهم أمراء..
ومنهم سواقي تاكسي..
جرّبت الزواج.. أكثر من مرة..
فشلت في كل مرة..
لا أجد من يسمعني..
كل مرة كانت ماما من تختار عريسي
كل مرة كانت ماما من تختار عريسي..
وكل مرة بيعترضو عليه.. طبعا الاعتراض بعد ثاني أو ثالث شهر من الزواج..
أنا بنت.. عمري 21 سنة..
بس لفيت بلاد الدنيا وياما شفت..
قصتي..
قصة الأميرة والضفدع..
آخر المطاف.. تزوجت من رجل...
لا يمت للجمال بصلة..
متعلم..
لكنه فقير جدا..
يعني.. فقير وليس له علاقة بالجمال..
تزوجنا.. و كالعادة.. لم يحضر زفافي البسيط سوى ماما. وبعض الناس العاديين..
هو..
يحبني .. يحبني جدا..
أنا جميلة وإتكيت.. لماذا لا يحبني..؟
استغرب الجميع مني.. رغم جمالي تزوجت شخص..
لا يفهم بشيء.. ولا جاه ولا جمال..
بس له دين ورب يعبده..
علمني الصلاة..
التي لم يمارسها احد من أهلي أمامي من قبل..
تعلمت الدين بفضله..
بدأت طلبات أهلي بأن اتركه... لأنه مش من مستوانا..
لا مال ولا جاه.. ولا جمال..
اتركيه..
أنا .. لا أحبه.. لكن ارتباطه بي.. جعله إنسان.. طوره..
هو الآن كالغريق.. وأنا القشة.. أنا ومالي من سنبني له مستقبله..
أجهضت مرتين.. لأني غير متأكدة من استمراري معه
أهلي قاطعوني.. لكي اتركه... تمسكت به.. وضحيت بهم..
كل مرة كانت ماما من تختار عريسي
ضحيت بعلاقتي مع أهلي
ضحيت بعلاقتي مع أهلي..
قاطعوني.. ماما تعاني من أمراض.. وأنا لم أراها..
لأنها مقاطعاني حتى اترك زوجي الفقير البشع..
تركت أهلي كلهم.. لا اعرف شيء عنهم..
فكرت.. هو يحبني..
سيعوضني عن أهلي..
تركت أهلي الذين عشت معهم عشرون سنة.. وبقيت معه.. ولم اكن اعرفه سوى ثمانية شهور..
لكنه.. يحبني...
وما أحقر أن تكتشف انك لعبة..
لا ادري لماذا سالت دمعاتي الآن..
انا.. رغم جاهي وجمالي ومالي وعلمي..
لست سوى لعبة...
مصلحة..
فقط ليصل ما يريد..
صار عبدا لي..
يتملقني..
صار خادما لي..
يجلي ويطبخ وكل شي... وأنا صرت اخرج.. من حفلة إلى سهرة..
أصبح خادمي.. وخاتما بإصبعي
وكلما فتحت موضوع الطلاق.. كان ينزل ويقبل قدماي..
وضعي وفلوسي هم مستقبله..
يتوسل إلي أن لا اتركه..
أنا لا زلت في بداية عمري..
لو تركته.. سأعود لأهلي.. وأتزوج في كل سنه شخص.. واتركه..
والعريس موجود الآن.. جاهز.. عند أهلي..
لو بقيت معه.. فسأضيع عمري على الفاضي..
لا أريد أن أكون لعبة..
شروط أهلي أن أتزوج فلان لو عدت إليهم..
ولو بقيت ... سأكون دمرت حياتي..
لم يستطع احد ان يخبرني ماذا افعل..
ماذا افعل يا قراء الاصل ؟